7 أرقام قياسية تاريخية يطاردها برشلونة مع فليك هذا الموسم
النشامى نيوز يقدّم نادي برشلونة مستويات استثنائية بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، بانطلاقة هجومية كاسحة شهدت فوزه في أول 10 مباريات في مختلف المسابقات، بفارق هدفين على الأقل في كل مباراة، وبتسجيل 44 هدفا بمعدل 4.4 أهداف في المباراة الواحدة. ويضع هذا السجل القوي الفريق على مسار مطاردة 7 أرقام قياسية تاريخية:
وقد أظهر هذا الطوفان التهديفي والصلابة التنافسية عجز منافسين محليين وأوروبيين، مثل إلتشي وفالنسيا وإشبيلية وفينورد وغلطة سراي، عن إيجاد حلول لوقف الفريق الكتالوني، مما يفتح الباب أمام تحطيم 7 أرقام قياسية صمدت سنوات طويلة.
وقد أظهر هذا الطوفان التهديفي والصلابة التنافسية عجز منافسين محليين وأوروبيين، مثل إلتشي وفالنسيا وإشبيلية وفينورد وغلطة سراي، عن إيجاد حلول لوقف الفريق الكتالوني، مما يفتح الباب أمام تحطيم 7 أرقام قياسية صمدت سنوات طويلة.
1- تحدي الـ100 نقطة (الليغا)
أول هذه الأهداف تحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من النقاط في موسم واحد بالدوري الإسباني، الذي يحمله ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012 برصيد 100 نقطة، وعادله برشلونة في الموسم التالي مباشرة بقيادة تيتو فيلانوفا.
أول هذه الأهداف تحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من النقاط في موسم واحد بالدوري الإسباني، الذي يحمله ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012 برصيد 100 نقطة، وعادله برشلونة في الموسم التالي مباشرة بقيادة تيتو فيلانوفا.
ورغم أن النادي جعل دوري أبطال أوروبا أولوية قصوى على لسان رئيسه جوان لابورتا، فإن انطلاقة فليك بالعلامة الكاملة في أول 8 جولات من الليغا تمهّد الطريق للمنافسة بقوة على تجاوز هذا الرقم.
2- أكبر عدد من النقاط (قاريا)
لا يقتصر طموح برشلونة على الساحة المحلية، بل يمتد إلى كسر الرقم القياسي القاري لأعلى عدد من النقاط في تاريخ الدوريات الأوروبية الكبرى، المسجّل باسم يوفنتوس الإيطالي بقيادة أنطونيو كونتي في موسم 2013-2014، حين جمع 102 نقطة من 33 فوزا و3 تعادلات وهزيمتين.
3- مطاردة رقم مورينيو (أهداف الليغا)
على الصعيد التهديفي، يضع برشلونة نصب عينيه الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالليغا، الذي سجّله ريال مدريد في موسم 2011-2012 بإحرازه 121 هدفا عبر هجومه الضارب المكوّن من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وغونزالو هيغواين. وبالنظر إلى رصيد برشلونة الحالي البالغ 35 هدفا في أول 8 جولات، فإن استمراره بهذا المعدل يضعه على مسار افتراضي لإنهاء الدوري بـ166 هدفا.
لا يقتصر طموح برشلونة على الساحة المحلية، بل يمتد إلى كسر الرقم القياسي القاري لأعلى عدد من النقاط في تاريخ الدوريات الأوروبية الكبرى، المسجّل باسم يوفنتوس الإيطالي بقيادة أنطونيو كونتي في موسم 2013-2014، حين جمع 102 نقطة من 33 فوزا و3 تعادلات وهزيمتين.
3- مطاردة رقم مورينيو (أهداف الليغا)
على الصعيد التهديفي، يضع برشلونة نصب عينيه الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالليغا، الذي سجّله ريال مدريد في موسم 2011-2012 بإحرازه 121 هدفا عبر هجومه الضارب المكوّن من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وغونزالو هيغواين. وبالنظر إلى رصيد برشلونة الحالي البالغ 35 هدفا في أول 8 جولات، فإن استمراره بهذا المعدل يضعه على مسار افتراضي لإنهاء الدوري بـ166 هدفا.
4- السجل التهديفي القاري (جميع المسابقات)
يتطلع الفريق إلى تجاوز السجل التهديفي القاري الشامل لجميع المسابقات، الذي يتصدره جيل بيب غوارديولا مع برشلونة في موسم 2011-2012 بتسجيل 190 هدفا في 64 مباراة، متفوقا على أرقام بايرن ميونخ وليفربول المماثلة، وهو رقم يبدو قابلاً للكسر بالنظر إلى معدل كتيبة فليك الحالي.
يتطلع الفريق إلى تجاوز السجل التهديفي القاري الشامل لجميع المسابقات، الذي يتصدره جيل بيب غوارديولا مع برشلونة في موسم 2011-2012 بتسجيل 190 هدفا في 64 مباراة، متفوقا على أرقام بايرن ميونخ وليفربول المماثلة، وهو رقم يبدو قابلاً للكسر بالنظر إلى معدل كتيبة فليك الحالي.
5- أفضل فارق أهداف في تاريخ الليغا
إلى جانب الحصيلة التهديفية، يبرز رقم أفضل فارق أهداف في تاريخ الدوري الإسباني، وهو +89 هدفا، المسجّل مناصفة بين ريال مدريد (2011-2012) وبرشلونة بطل الثلاثية مع لويس إنريكي (2014-2015). ويمتلك الفريق حاليا فارق أهداف يبلغ +28 في 8 مباريات، مما يقلل من تأثير الأخطاء الدفاعية الشابة ما دام الهجوم يقدم هذا المردود الكاسح.
6- أول موسم "بلا هزيمة" في تاريخ برشلونة
يتعلق هذا التحدي بكتابة التاريخ عبر الاحتفاظ بسجل خالٍ من الخسائر؛ إذ لم يسبق لبرشلونة أن أنهى موسم الليغا دون أي خسارة، وكان جيل إرنستو فالفيردي في موسم 2017-2018 الأقرب إلى هذا الإنجاز قبل سقوطه المفاجئ أمام ليفانتي (5-4) في الجولة قبل الأخيرة.
7- أول موسم "بلا هزيمة" في التاريخ الحديث لليغا
إذا تمكن فليك من الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم طوال 38 جولة، فسيكون برشلونة أول فريق في التاريخ الحديث، أي بعد الحرب العالمية الثانية، يحقق إنجاز "اللاهزيمة" في الدوري الإسباني بنظامه الحالي، مكررا ما حققه أتلتيك بلباو وريال مدريد في ثلاثينيات القرن الماضي، حين كان الدوري يتكون من 18 مباراة فقط.
إلى جانب الحصيلة التهديفية، يبرز رقم أفضل فارق أهداف في تاريخ الدوري الإسباني، وهو +89 هدفا، المسجّل مناصفة بين ريال مدريد (2011-2012) وبرشلونة بطل الثلاثية مع لويس إنريكي (2014-2015). ويمتلك الفريق حاليا فارق أهداف يبلغ +28 في 8 مباريات، مما يقلل من تأثير الأخطاء الدفاعية الشابة ما دام الهجوم يقدم هذا المردود الكاسح.
6- أول موسم "بلا هزيمة" في تاريخ برشلونة
يتعلق هذا التحدي بكتابة التاريخ عبر الاحتفاظ بسجل خالٍ من الخسائر؛ إذ لم يسبق لبرشلونة أن أنهى موسم الليغا دون أي خسارة، وكان جيل إرنستو فالفيردي في موسم 2017-2018 الأقرب إلى هذا الإنجاز قبل سقوطه المفاجئ أمام ليفانتي (5-4) في الجولة قبل الأخيرة.
7- أول موسم "بلا هزيمة" في التاريخ الحديث لليغا
إذا تمكن فليك من الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم طوال 38 جولة، فسيكون برشلونة أول فريق في التاريخ الحديث، أي بعد الحرب العالمية الثانية، يحقق إنجاز "اللاهزيمة" في الدوري الإسباني بنظامه الحالي، مكررا ما حققه أتلتيك بلباو وريال مدريد في ثلاثينيات القرن الماضي، حين كان الدوري يتكون من 18 مباراة فقط.